41هل تريد أن تبني مشروعا مربحا على الإنترنت انطلاقا من تجربتك الشخصية وما تحب؟
هل أنت أستاذ أو مدرب أو طبيب أو صاحب تجربة أو خبرة فى الحياة وتريد تحويلها إلى مشروع يجلب لك الكثير من المال؟
هل تريد أن تتقن طرق الترويج على الإنترنت والحصول على أرباح أكثر؟
هل أنت صاحب شركة أو مشروع صغير ولكن تريد أن تحصل على زبناء أكثر؟
هل تريد أن تتعلم كيف تبني قائمة بريدية نشطة وتشترى منك فى أي وقت تريد؟
هل تريد أن تتعلم المونتاج لتسجل فيديوهاتك بنفسك وتنشر علامتك التجارية بسرعة؟
هل سئمت العمل التقلدي وتريد أن تعمل فى مجال يعطيك الحرية والوقت؟
أرح ناقتك أيها العربي فأنت فى المكان الصحيح.

من أنا

مرحبا بك. أنا سعيد جدا لأنك زرت هذه الصفحة لتتعرف علي. التعرف علي يعني بأننا سنكون أصدقاء. وبما أننا أصدقاء يمكن أن نعمل معا ويساعد بعضنا البعض. الصداقة أيضا تعني أنك ستدعوني للعشاء قريبا حتى نتعارف أكثر :). أتشرف بصداقتك.

اسمي ميني ناجي من أرض الميون شاعر موريتانيا. درست وتريبت فيها.

الحياة صعبة ولكنها رائعة جدا. لم أتخيل يوميا أنني سأكون هنا وألتقي بك أنت عبر هذا العالم. فقط بقليل من الجهد والصبرو الإيمان بالنفس يمكننا تحقيق المستحيل. قلت لك هذا لأني ولدت فى قرية نائية بعيدة تسمى باركيول. (لا تسنى أن تزورها إذا زرت موريتانيا). لم يرسلني أهلي إلى المدارس النظامية بل أرسلوني إلى المدارس القرآنية. درست القرآن وعلومه وأخذت إجازة في قراءة ورش عن نافع. بعدها توجهت إلى المحاظر العريقة التقليدية الموريتانية مثل تنجغماجك والنباغية لأدرس النحو والصرف والبلاغة والبيان والشعر الجاهلي وكذا الفقه المالكي.

فى نهايات 2007 رجعت إلى العاصمة الموريتانية انواكشوط. شخص بدوي قضى حياته كلها فى البدو بين الرمال والجو الطلق الجميل ما ذا عساه أن يفعل فى عالم السرعة. لا أعرف الكميوتر ولا أكتب اسمي بأي لغة أجنبية. عربي قح لا أفقه غير لغة العرب.

لكن قررت أن أبدأ من الصفر وأنافس فى العالم الجديد بكل ما أوتيت من قوة. خريج المحاظر فى موريتانيا يعملون أساسا كمدرسين أو أيمة مساجد أو قضاة إذا كانوا محظوظين. هذا هو مستقبلهم. لكني قررت أن أسلك طريقا مختلفا. بعد الحصول على البكولوريا التحقت بقسم آداب اللغة الانجليزية فى جامعة انواكشوط. نعم خلال ستة أشهر استطعت إتقان اللغة الانجليزية.

ذاك لا يعود إلى ذكائي بل يعود إلى الليال الطويلة والأوقات التي قضيتها أدرس وأراجع وأقاتل لألتحق بالركب. بدأت أتعلم الكتابة وأتذكر من كثرة الكلمات التي أكتب أصبت بحمى لمدة أسبوع. بعدها تعرفت على الكميبوتر والإنترنت وقررت أيضا أن أواصل مع المجال. بدأت أسقط وأنجح وأفشل وأتعلم حتى استطعت أن أبني مشروعي على الإنترنت.

قبل أن أواصل أريد أن أقول لك صديقي بأن لا شيء مستحيلا. إذا كان لديك حلم ولكن تشعر بأنك بعيد منه فقط واصل نحو الحلم وستصل إليه. نعم سيعارضوك ولكن كن أصما. ستعاني نعم ولكن فى النهاية ستكون سعيدا متصالحا مع نفسك والكل يحبك ويحترمك.

لماذا تتعامل معي لبناء مشروعك خالص على الإنترنت:

لدي خبرة أكثر من خمس سنوات فى مجال العلم على الإنترنت. عملت كمسوق وكصاحب منتج. خلال هذه السنوات الخمس أخذت دورات كبيرة ومفصلة من أكبر المسوقين والمؤثرين فى العالم. حينما كنت أعمل فى شركة كمترجم وفرت جزءا من راتبي فقط للتعليم. كنت شهريا آخذ دورة. درست التسويق بأنواعه وطرقه وكيفية بناء المشاريع بأقل تكلفة كما درست التدوين وسايكولوجيات الزائر والزبون وأيضا درست المونتاج ودرست كيفية بناء القوائم البريدية المربحة.

أتذكر فى 2014 أنفقت ما يزيد على 8,000 دولار فقط فى الدورات. هذه الدورات فتحت لي الكثير من الآفاق وجعلتني أرى العالم من منظور جديد. أهم شيء هو أنني بدأت تطبيق كل ما درست. بدأت كمسوق وأنفقت الوقت والمال ولكن بدون جدوى. لم أستطع تحقيق دولار واحد. بعد ذالك اكتشفت اللعبة وأسرارها وسبب فشلي.

أصبح كل شيء سهل بعد ذالك. فى نهاية 2015 قررت أن أسس مشروعا يكون مربحا ويبقى مدى حياتي. رجعت إلى تجربتي فوجدت بأن لدي طريقة رائعة وسريعة وناجحة فى تعليم الآخرين اللغة الإنجليزية. بفضل الخبرات والتجارب السابقة استطعت أن أبدأ هذا المشروع بدون إنفاق دولار واحد. وخلال الأيام الثالثة الأولى ربحت منها ما يزيد على 10,000 دولار. بدأت الدورة وحدى وحققت نجاحا رائعا مع طلبتي وبعدها أصبح معي فريق رائع ومتخصص فى التدريس. الأكاديمية تكبر يوما بعد يوم وينضم لنا أستاذة جدد بشكل مستمر. كل دورة نفتحها نحن من نغلق باب التسجيل من كثرة الإقبال مشاء الله. يمكن أن تزور موقع الأكاديمية من هنا.

نفس هذه الطريقة يمكنني أن أعلمها ولك ولن تحتاج إلى التجربة الطويلة التي قمت أنا بها لأنني ببساطة سأختصر عليك الطريق. فى الوقت الحالي دخلي الأول يأتي من الإنترنت وأعمل مع شركات فى الواقع أروج لها بضاعتها على الإنترنت وكلهم سعداء بالخدمة التي أقدم لهم. كل الشركات يبحثون عن الزبناء. ولكن أغلبهم لا يعرفون كيف. يعتمدون على الطرق التقليدية. ما أقوم به دائما أنني أزور الشركة ثم أقول لهم سأعطيكم فترة مجانية حتى تروا النتائج بأعينكم. بعد هذه الفترة غالبا أبدأ العمل معهم ولكن من منزلي.

حديثا وقعت فى حب رياضة كمال الأجسام وأخذت فيها دورات حتى استطعت أنا شخصيا أن أفقد وزني الزائد وأحصل على جسم صحي. لذا بدأت فى تقديم نفس الخدمة فى آنغولا. أستت صحفة على الفيس بوك وموقعا هو الأول الذى يقدم هذه الخدمة. وعملت مع أهل الخبرة لأربح من كل ما أقوم به. أساعد الناس وأفعل الشيء الذى أحب ثم أربح المال. شيء جميل حقا! هدفي الأول فى هذه المدونة هو أن أجعلك تقوم بما تحب وتخدم الناس وتواصل نحو الحرية المالية.

حقا أنا أفضل بكثير العمل مع أصحاب المشاريع بدل المسوقين. لدي تجربة ناجحة مع أصحاب الخبرات والتجارب لمساعدتهم فى نقل خبراتهم إلى مشروع مربح. على أية حال أنا مقتنع بأن بيع منتجك وبيع منتج الآخر يجب أن يكون بنفس الطريقة. الزبون نفس الزبون والنتجية المطلوبة واحدة. لذا طريقة الترويج وطريقة التأسيس واحدة.

فى الوقت الحالي لا أقدم خدمة التدريب الفردي ولكن فى المستقبل إن شاء الله حينما يكون لدي متسع من الوقت. لكن يمكنك أن ترجع إلى قسم الدورات. فهناك أشارك الكثير من العلومات فى مجالات مختلفة يمكنك الإستفادة منها والإنطلاق.

طبعا لتكون قادرا على بناء مشروع يجب أولا أن تكون عندك الأدوات الازمة للقيام بذالك. حتى أختصر عليك الطريقة والبحث جمعت لك كل الأدوات التي أستخدم فى مشروعي. إذا حصلت على هذه الأدوات فهذا يعني بأنك جاهز للبدئ وبدونها فقط ستضيع وقتك وجهدك ومالك. زر الصفحة من هنا.

إذا كنت تريد أن يصلك كل جديدي وتحديثاتي فقط ضع إميلك فى الخانة التالية.

privacy We value your privacy and would never spam you

 

شكرا لك صديقي وأتمنى لك التوفيق والنجاح فى حياتك.