كيف أبدأ مشروعا ناجحا ومربحا (دورة مجانية)

أروع شيء فى الحياة هو أن تكون قادرا على تحويل فكرتك أو تجربتك إلى مشروع مربح تعمل فيه بدل العمل مع الآخرين. هذه الفكرة كانت شبه مستحيلة قديما ولكن اليوم أصبح من الضروري أن تعمل على فكرتك وتجربتك السابقة حتى تخرج منها مشروعا. قررت أن أقوم بهذه الدورة المجانية لتكون لك اللبنة الأولى فى بناء مشروعك الخاص.

أنا مؤمن بأن النجاح يأتي من الداخل قبل الخارج. لذا حتى فى تعليم اللغة الإنجليزية أتحدث كثيرا مع الطلاب حولهم هم! هنا بدأت هذا الفيديو معك أنت لأهلك لتكون صاحب مشروع. إذا أعجبك الفيديو شاركه مع أصدقائك فالدال على الخير كفاعله. إذا كان لديك سؤال, ارتكه لي فى تعليق وأنا أجيبك إن شاء الله.

نبذة عني:

هناك الكثير من الناس فى الإنترنت يتحدث لك عن بناء مشروعك ولكن الكثير منهم لم يخض بعد التجربة لذا يعطي نتائج ضعيفة أما أنا فقد سلكت الطريقة من البداية وبدأت من الصفر. فى نهاية 2015 قررت أن أبدأ مشروعا حول تجربتي السابقة فى تعليم اللغة الإنجليزية. حينها كنت مفلسا. بدأت بداية متواضعة جدا بدون رأس مال وبدون مقر وبدون أي دعم يذكر. اليوم هذه الفكرة لديها ما يقارب 9 أستاذة حول العالم وأصبح لدينا مقر واعترف بناء من طرف جهات رسمية دولية كما اعترفت بنا الدولة الموريتانية كمعهد للتدريب والتكوين. الآن استطعت أن أفتح مجالات متعددة ودخلت شراكات مع معاهد كبيرة وقديمة فى فتح آفاق أخرى.

أصبح للأكاديمية التي أسست على فكرة تعليم اللغة الإنجليزية إدارتين: إدارة للتعليم عن بعد وإدارة للتعليم المباشر. ساعدت عشرات الناس ليبدأوا مشاريعهم الخاصة انطلاقا من تجاربهم. عملت حتى الآن مع أساتذة الرياضيات والفيزيا ومستشارين اقتصاديين وعاملين فى مجال الرياضة والتخسيس. عملت مع أصحاب محلات الملابس والهواتف وإطرات السيارات لإعطائهم خطة تسويقية تميزهم عن الآخرين وتأتيهم بالربح. حتى الآن كل زبنائي راضين والحمد لله.

الغرض من هذه المقدمة هو أن أعطيك نبذة بأن ما أتحدث عنه ليس نظري. لم أقرأه فى الكتب بل ببساطة تجربة وطريقة سلكتها من البداية وفشلت فيها كثيرا وتعرفت على طرق مختلفة خلال فشلي. أسهل شيء بالنسبة لي هو جعل الشخص ينجح فى مشروعه.

مشاهدة ممتعة:

الآن حان دورك. اترك لي تعليقا. أيضا إذا كنت تعرف شخصا يريد أن يبني مشروعه الخاص, شارك معه هذا الفيديوا.

أريد أن أسمع رأيك فى الموضوع